تجارب شبابية

3 أساطير نجاح عالمية ألهمت الكثير من الشباب

إليكم أساطير نجاح عالمية لابد وأن تتطلعوا إليها، لأنها في يوم ما تلك الأساطير كانت بداية تجارب شبابية أستطاعوا هؤلاء الشباب تحقيق ما يتمنون على سبيل المثال أسطورة ألبرت أينشتاين، وأسطورة ستيف جوبز، و أسطورة الكاتب جاك لندن.

أساطير نجاح عالمية

أسطورة نجاح أينشتاين

العالم ألبرت أينشتاين غني عن التعريف لما يتمتع به من شهرة وعبقرية فائقة.

فمنذ صغره وهو كان يسعى مكافحاً للوصول إلى ما يريد.

بالرغم من أنه عند الطفولة كان الجميع يظن بأنه غبي، ومعلميه كانوا يلومونه بشكل دائم لضعف مستواه العلمي.

وسبب هذا هو عدم إجادته الكتابة، وعدم امتلاكه القدرة البالغة لتعلم الكتابة والفراءة في هذه الفترة، واستمر هذا حتى بلوغه الـ 8 أعوام، وأشدد توبيخ المعلمين له وجاءت أحد المعلمات في يوم ما وقالت له بأن لن يكون أي شيء في الحياة.

بالرغم من عدد الإحباطات التي تعرض لها العالم ألبرت أينشتاين إلا أنها لم تؤثر بطموحه فهذا كان حافز جعله يسعى إلى مزيد من المحاولات والكفاح، والدليل على هذا كونه أصبح عالم الفيزياء الأشهر والأهم في العالم كله على مر التاريخ.

ألبرت أيناشتين أستطاع تقديم النظرية النسبية إلى المجتمع العلمي، وهذه النظرية كانت قادرة على المجاوبة على عديد من الأسئلة المتعلقة بالفيزياء، مما جعلها تحتل النظريات الأكثر أهمية في عالم الفيزياء.

أسطورة نجاح ستيف جوبز

ستيف جوبز من رجال الأعمال الأكثر شهرة حول العالم، فهو مؤسس شركة أبل العالمية.

بذل كثير من الجهد حتى وصل إلى ما كان يرغب به.

عندما كان طفل أستغنى والديه عنه، وقامت عائلة أخرى بتبنيه.

وبدأ مسيرته الكفاحية منذ الصغر وهو طالب في الجامعة.

وبالرغم من أنه أقر بترك الدراسة في المرحلة الجامعية ولم يدرس في هذه المرحلة سوى فصل واحد فقط.

إلا أنه نقل طموحه ليأخذ اتجاه أخر وهو تشييد شركة في المكان المختص بتصليح السيارات والذي يقع في داخل منزله.

واستمر بالجد والاجتهاد من أجل تطوير هذه الشركة حتى حصل على الشهرة التي كان يرغب بها.

وبالرغم من سعيه نحو هذا إلا أنه طرد من هذه الشركة، ولم يعود للعمل في هذه الشركة مرة أخرى إلا بعد مرور حوالي 12 عام.

وبالرغم من أن تفوقه ونجاحه يبدو مذهل ومدهش للجميع إلا أنه لم يحقق هذا الصيط والشهرة بسهولة، جوبز مر خلال حياته بكثير من مراحل الفشل والإحباط ولكن نهاية هذا السعي والصبر والعزيمة والإصرار كان تحقيقه لما يرغب به ووصوله للنجاح المدهش للجميع.

أساطير نجاح عالمية: أسطورة نجاح الكاتب جاك لندن

بداية جهاد الكاتب الشهير جاك لندن كانت عندما أشتدت رغبته في أن يصبح كاتب محترف وذلك كان منذ الصغر.

وكان يرى “لندن” أن من أشهر الصفات التي يتمتع بها هي صفة المزاجية، وصفة كرهه للقيود.

ومع ذلك كان إصراره أقوى من ذلك.

فأخذ رهن على نفسه بأن يقوم بكتابة 1000 كلمة بشكل يومي خلال فترة حياته مهما مر من ظروف.

و فعلياً كسب رهانه والتزم به على أكمل وجه واستطاع تحقيق ما يريد.

فكان يكتب يومياً حتى وهو مريض وحتى في العطلات وحتى وهو متوجه إلى الحرب، ولم ييأس من هذا الأمر بتاتاً.

حتى في اللحظات الغير ملهمة كان يستمر في الكتابة، ووجهه نظره نحو ذلك الأمر كانت أن عدم توافر الإلهام يعتبر حجة نابعة من الجبن والكسل.

طموح جاك المفرط كان يجعله دائماً يسعى إلى التواصل مع المجلات والصحف الشهيرة لكي يتم نشر الكتابات التي يقوم بها.

وبالرغم من أن كتاباته لم تقبل مئات المرات، إلا أنه لم ييأس من هذا الأمر، وعمل كساعي بريد بجانب قيامه بالكتابة من أجل كسب المال وتوفير لقمة العيش لأهله.

نتيجة هذا الإصرار والطموح بالطبع كانت الوصول إلى ما أراد وتحقيق غايته.

حيث وصلت كتاباته للجميع وأنتشرت وبيع منها ملايين من النسخ.

وحققت الرويات الخاصة بها الروايات الأكثر قراءة في العالم وفي مجال الأدب الأمريكي بوجه عام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق