مشكلات الشباب

أكثر مشاكل الشباب شيوعاً في مصر و الوطن العربي

مشاكل الشباب هى بمثابة العقبة التي تقف في طريق تطور أي مجتمع سواء عربي أو غربي،

لأن فئة الشباب هر الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها بناء وتقدم المجتمع.

فما هى المشاكل التي يعاني منها الشباب في مصر والوطن العربي بشكل عام

وما هى الحلول المناسبة للقضاء على تلك المشاكل.

هذا ما سنتحدث عنه من خلال هذا المقال فتابعو معي.

أكثر مشاكل الشباب شيوعاً في مصر والوطن العربي

الشباب العمود الفقري والساعد القوي لأي أمة وبهم ترتقي الدول حتي تصل إلي بر الأمان علي جميع الأصعدة السياسية والصناعية والانتاجية‏.

وفي ظل الوضع المتردي التي يعاني منه الوطن العربي ظهرت العديد من المشاكل التي تطارد الشباب ومن أهمها:

أولاً: البطالة

يعاني عشرات الملايين من الشباب من البطالة بسبب نقص المؤهلات وعدم توافر الخبرة الكافية لديهم

وهذا بسبب تَدني مستوى تعليمهم وإعدادهم من قِبَل حكوماتهم أو أولياء أمورهم.

وتؤكد الإحصاءات أن هناك عشرات الملايين من العاطلين عن العمل في كل أنحاء العالم من جيل الشباب.

وبالتالي يعانون من الفقر والحاجة والحرمان، وتخلف أوضاعهم الصحية، أو تأخرهم عن الزواج وتكوين الأسرة، أو عجزهم عن تحمل مسئولية أسرهم.

ثانيًا: مشكلة التعليم

التربية والتعليم والتأهيل العملي للحياة ركائز أساسية في حياة الإنسان، ففاقد التعليم والتربية السوية التي تعده لأن يكون فردا صالحا في بناء المجتمع وإنسانًا مستقيما في سلوكه ووضعه النفسي والأخلاقي يتحول إلى مشكلة وخطر على نفسه ومجتمعه.

والفرد الذي لا يملك القسط الكافي من التعليم والمعرفة التي يحتاجها في الحياة هو جاهل يضر نفسه ومجتمعه،

ولا يمكنه أن يساهم في بناء حياته أو مجتمعه بالشكل المرجو من الإنسان في هذا العصر، فالمجتمع الجاهل أو المثقل بالجهل لا يمكنه أن يمارس عمليات التنمية والتطور والخلاص من التخلف والتغلب على مشاكله السياسية، الأمنية، الاقتصادية، والاجتماعية.

والشباب الأمي أو الذي لا يحصل على القدر الكفي من العلم والثقافة وكذلك الذي لا يملك التأهيل العلمي كالحرفة أو المهنة

لا يمكنه أن يؤدي دوره في المجتمع أو يخدم نفسه وأسرته بالشكل المطلوب.

وتفيد الدراسات والإحصاءات أن الأمية والجهل وقلة الوعي والثقافة هي أسباب رئيسية في مشاكل المراهقين والشباب.

وبذلك تكون مشكلة الأمية وضعف التأهيل العلمي، هما من أهم المشاكل التي يجب التغلب عليها من قبل الأسر والدول.

وغير هذه المشكلة فان هناك مشكلة ترك الدراسة في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية أو الجامعية

هي إحدى المشاكل الكبرى التي عرّضت مستقبل الشباب للخطر، فهي تدفعهم للبطالة وللتسكع واقتراف الجرائم والممارسات السلوكية المنحرفة.

ثالثاً: مشكلة الزواج

تعتبر مشكلة الزواج من أكثر المشاكل شيوعاً بين الشباب والتي يعاني منها الغالبية منهم وهذا يرجع لعدة أسباب منها:

تقول دكتورة ثريا عبد الجواد:  إن اي ظاهرة تحدث في المجتمعات هي إنعكاس لسياسات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وتحديدًا فإن ظاهرة تأخر سن الزواج هي انعكاس لكل هذه السياسات لأنها تختص بالعلاقات الإنسانية، فمن الناحية الثقافية والعلمية فقد ارتفعت نسبة التعليم بين الفتيات

وأصبح للفتاة أحلام وطموحات ويمتهن وظيفة فأصبح لها شروطها في أمر الزواج بعد أن أصبحت تنفق علي نفسها

أيضَا ترجع ظاهرة تأخر سن الزواج للفتيات والشباب لأسباب إقتصادية ترجع إلي ارتفاع تكلفة الزواج والعادات والتقاليد المرتبطة بالزواج وهي ذات تكلفة اقتصادية كبيرة.

وعن الأسباب الاجتماعية ارتفاع نسبة البطالة في المجتمع المصري على وجه الخصوص والعربي بشكل عام تعد عاملاً كبيراً في تأخر سن الزواج.

أهم الحلول المقترحة للقضاء على مشاكل الشباب

  • إنشاء مشروعات تساعد الشباب في الحصول على وظائف بصورة أسهل، فهذه المشاريع ستعود على الدولة بالنفع، وستقلل من عدد العاطلين.
  • يجب الاعتماد على العمالة المحلية وتفضيلها على العمالة الآتية من الخارج ، فهذه خطوة هامة لتقليل البطالة في المجتمعات.
  • تطوير سبل التعليم في الدول العربية حتى يصبح الشخص مهيئاً لسوق العمل وإدخال أمور خاصة بالعمل في المواد الدراسية، ليعتمد التعليم على الفهم وإلإبداع وتنمية المواهب والقدرات والمهارات.
  • التوعية بكيفية تنظيم الإسكان وعدم الإنجاب الكثير الذي يؤدي لوجود عدد كبير من السكان أمام فرص عمل ضئيلة، وتوفير كافة إحتياجات المقيمين في الريف حتى لا يتجهوا إلى المدن.
  • تسهيل الإستثمار في الدول وتشجيع المستثمرين في هذا الأمر في محاولة لزيادة فرص العمل في مختلف المجتمعات.
  • إنشاء أماكن مخصصة لتأهيل الخريجين عند البحث عن وظيفة وتعريفهم بكيفية تنمية مهاراتهم للحصول على الوظائف التي تناسبهم.
  • التعاون مع القطاع الخاص في توفير فرص عمل للموظفين، وتحقيق العدالة عن طريق تخفيض رواتب الموظفين المرتفعة جداً وإعطاء فرص لموظفين آخرين برواتب معقولة.

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

الوسوم
اظهر المزيد

سوسن رسمي

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق