تجارب شبابية

قصة نجاح شاب بدأت من جهاز تنمية المشروعات بالدقهلية

سنتحدث اليوم عن قصة نجاح شاب يدعى “محمد إبراهيم سيد العموشى”الذي يبلغ من العمر الأربعة وثلاثين عاماً، ويعيش في مركز أجا بالدقهلية.

بدأ “محمد” الحياة العملية عندما أتم دراسة بالثانوية الفنية مثل ما فعل باقي أصدقائه.

أول عمل مارسه كان عامل في منشأة خاصة، ولكن محمد كان يطمح لشئ أكبر من ذلك بكثير.

شئ يجعله متميز فهو لا يرغب في أن يصبح عامل ينتظر الراتب كل شهر فقط.

هذا الأمر دفعه لتغيير شكل حياته ومسارها وجعله يفكر في إنشاء مشروع صغير خاص به، لكي يحقق طموحه وحلمه، وفي ذلك الحين قرر أن يصبح صاحب مصنع.

والمفاجأة أن هذا الأمر كان بالنسبة لمحمد ليس مجرد فكرة عابرة بل كان أكبر من ذلك،

حيث بدأ بالفعل في دراسة الموضوع وتنفيذ الأمر،

ثم أتخذ قرار إنشاء مشروع إنتاج ملابس طبية وبدأ في ذلك بالفعل، وقام بالتوجه إلى جهاز تنمية المشروعات،

وعن طريق توجهه هذا حصل على الدراسات الكاملة التي يحتاج لها من المشروع بواسطة جهاز التنمية،

ثم بدأ بعد ذلك بالفعل في تنفيذ، كما وضح بنفسه لأحد الجرائد.

قصة نجاح شاب – كيف بدأت؟

تحدث محمد عن نفسه وقصه نجاحه لأحد الصحف الكبيرة موضحاً أنه متزوج ويمتلك طفلة، وعندما حصل على شهادة الدبلوم، سرعان ما فكر في مستقبله وأهدافه وكيف يستطيع تحقيقها لكي يتمكن من الزواج،

فعمل كعامل لمدة قليلة ولكنه رأي أنه لن يستطيع أن يحقق ما يرغب به بواسطة تلك الوظيفة،

ومن هنا جاء قراره أن يكون هو صاحب العمل، حينها كان مشروع الملابس الطبية هو أحد المشاريع التي تراود تفكيره،

ومع ذلك كان محمد في تلك الفترة لا يمتلك المعلومات التي تتطلب منه البدء في تنفيذ مثل هذا المشروع.

لذا توجه لجهاز تنمية المشروعات بالدقهلية لكي يتطلع على دراسة الجدوى الخاصة بهذا المشروع،

ثم بعدد ذلك أصبح على استعداد تام لتنفيذه.

حصل في البداية على قرض من جهاز تنمية المشروعات بالدقهلية بقيمة سبعين ألف جنيه،

ثم قام بشراء ماكينة خياطة وعدد من المستلزمات التي يتطلبها المشروع،

وسرعان ما حقق المشروع النجاح المرغوب به بعد أن تم تنفيذه بفترة فليلة،

وكمية الطلب على منتجات المصنع كانت هائلة،

لأن تلك المنتجات كانت تتمتع بالجودة العالية مما حاز إعجاب المستخدمين،

وأدى إلى اكتساب المصنع السمعة الحسنة داخل جميع الأسواق.

الخطوة التالية

قصة نجاح شاب
قصة نجاح شاب بدأت من جهاز تنمية المشروعات بالدقهلية

جاء محمد مكملاً حديثه نحو الخطوة التالية التي كان يستلزم منه عملها بعد تحقيقه للنجاح الذي كان يرغب به، ووضح بقراره ناحية تلك الخطوة أن يتقدم إلى جهاز تنمية المشروعات للحصول على قرض ثان بعد اطمئنانه وشعوره بالنجاح في أول خطوة وبعد انتهاء القرض الأول، وتمكن بالفعل من استلام قرض مرة أخرى بقيمة سبعمائة ألف جنيه، مما دفعه لعمل توسعات للمشروع وأخذ مكان أكثر اتساعاً ومساحة، وشراء مزيد من ماكينات الخياطة، وعمل خط إنتاج أخر.

وبعدها استطاع الحصول على شهادة جودة الأيزو، واستطاع تصدير المنتجات التي يصنعها إلى دول عديدة تضمنهم دولة الإمارات وليبيا والسودان، وبالرغم من هذا النجاح إلا أن محمد مازال تواجهه بعض المعوقات التي تمنعه من العلو أكثر وأكثر بالمنتج.

من أهم المعوقات التي تحدث عنها محمد نحو مشروعه:

المشكلة التي تمنع محمد من التوسع أكثر وأكثر بمشروعه كانت عدم حصوله على رخصة وزارة الصحة بعد، وبالرغم من أنه أشار بأنه يعمل ضمن مواصفات المشروع القياسية، وأكد على تواصله مع هيئة المواصفات والجودة العامة، وحصوله على دليل المواصفات والذي قام بتنفيذ ما فيه على أكمل وجه، ومع ذلك مازال لم يحصل على هذا الترخيص الهام الذي سيفيده بشكل خاص في عملية تسهيل استيراد وتصدير بعض خامات المنتج.

في نهاية الأمر أشار محمد من توافر طلبات لتصدير منتجه إلى أوروبا وألمانيا، بسبب جودة خاماته ومعالجتها للأنتي فيروس والبكتيريا، وأن منتجه أصبح ذو شهرة بالأسواق الخارجية، وأن هناك شركات محددة تحصل على المنتج منه ثم تصدره لعدد من الدول.

وأخيراً، الآن عندما نذكر جملة تجارب شبابية ناجحة لابد وأن تندرج تجربة محمد هذه التي استطاع بها التطور وتحقيق ما يتمنى من نجاح مبهر ضمن هذه التجارب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق