مشكلات الشباب

نصائح مذهلة حول كيفية مواجهة الشعور بالإحباط ؟

مواجهة الشعور بالإحباط ، ليس بالأمر الصعب كما يظن البعض.

فعندما تشعر بالإحباط تذكر أنك السبب في هذا الشعور،

و أنك الوحيد القادر على الخروج من دائرة الإحباط تلك،

فإذا فشلت في القيام بذلك و استمر شعورك هكذا،

قد يعوق ذلك تقدمك بدرجة كبيرة و قد يؤدي للتفكير المتشائم،

فالإحباط من أكثر مشكلات الشباب شيوعاً في الوقت الحالي،

فهو يثبط الأفعال و يثبط من عملية التفكير العقلاني.

و ينتج عن ذلك وقوعك في التردد بإستمرار.

كما أنه يثير مشاعر الإجهاد و الإرهاق و الإكتئاب.

و يخلق نفاد الصبر و يجعل الشخص أكثر عدوانية،

و ذلك كلما طالت مدة الشعور بالإحباط.

لكن إذا تعلمت كيف تدير إحباطك بطرق أكثر إنتاجية فهذا قد يساعدك كثيراً.

مواجهة الشعور بالإحباط

قبل أي شيء كن إيجابياً طوال فترة إدارتك للإحباط تلك حتى تستطيع على مواجهة الشعور بالإحباط في أقصر وقت.

أي لا تقع في فخ الشعور بالأسف تجاه نفسك، كيف ؟

عندما تبدأ في التفكير بعده أسئلة و طرح تلك الأسئلة على نفسك، مثل:

لماذا تسوء الأمور دائمًا؟

لماذا يحدث معي دائماً هذا ؟

لماذا يبدو كل شيء دائمًا صراعًا؟

أعلم بمجرد طرحك هذه الأنواع من الأسئلة المقيدة ووجودها،

سوف يؤدي بك للإحباط و إثارة الشك في عقلك والذي سيمنعك من المضي قدمًا بنجاح فعليك بمواجهته في الحال.

كيفية مواجهة الشعور بالإحباط ؟

فبدلاً من الشعور بالأسف تجاه نفسك ، انظر إلى الخطوات التالية التي يمكنك من خلالها إدارة إحباطاتك بنجاح:

1- حدد الأسباب وراء شعور بالإحباط

اكتب قائمة تحدد فيها الأسباب وراء شعورك الدائم بالقلق،

والتي تؤدي لإحباطك، كما قم بوضع حلول لكل سبب وضعته لتساعدك تلك الحلول في التغلب على مشاعرك السلبية.

2- قم بتفقد الواقع

مثال على ذلك قم بإختيار بعض الأشخاص الذين تعتبرهم مثلك الأعلى،

ثم تفقد المتاعب و الصعوبات التي واجهوها و الأخطاء التي وقعوا بها و كيف تغلبوا عليها و تعلم من تجاربهم.

ثق في نفسك و قدراتك، فهذا لا يعني أنه عند تنفيذ ذلك لا يوجد مجال للخطأ ، لا كل شخص معرض للوقوع بالأخطاء،

و لكن الشخص الواثق في نفسه يتقبل أخطاء و يعثر على حلول لها، ولا يحول السلبيات إلى نقط ضعف.

الثقة في النفس ثقافة مكتسبة ليست فطرية يمكنك إكتسابها بعدة طرق.

3- اشغل ذهنك عن الأفكار المحبطة

عندما تكون في العمل أو في وقت الراحة عليك بإدراك نمط الأفكار الذي يأتي إلى ذهنك،

إذا كانت الأفكار هي التفكير حول طريقة تفكير الأخرين تجاهك،

فعليك بالقيام بصرف تلك الأفكار عن ذهنك،

لأن تكرار تلك الأفكار يعمل على خلق دائرة مفرغة داخل ذهنك لتضطر أنت في دخول تلك الدائرة عندما تأتي أقل فرصة لك.

عليك بالتركيز في حديث الأخرين، فالإنصات والتركيز على الكلمات له قدرة عالية في تقويم الذات.

قم بفصل أي انتقادات هدامة قد توجه لك، وجودك بصحبة ناس أخرون يحسن من حالتك ، و لكن صحبة أشخاص ينتقدونك بإستمرار يرهقك لذا يتوجب عليك انتقاء من تكون بصحبتهم بعناية.

المصدر: ويكيبيديا  

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق