مشكلات الشباب

متى تكون الرياضة مضرة ؟ – سؤال و جواب

سؤال يراود الكثير من الشباب متى تكون الرياضة مضرة و هل هي بالفعل يمكن أن تكون مضرة و لكن كيف يحدث هذا و أساس الرياضة دائماً يكون حماية الجسم، فما هي العوامل التي قد تجعلها تضر الجسم ؟ هذا كله ستجد الإجابة عليه بالتفصيل من خلال هذا المقال.

أساس الرياضة هو حماية جسم الإنسان.

و بصورة عامة أي ممارس رياضي غالباً ما يتمتع بجسم رياضي صحي و يكون نسبة إصابته للأمراض منخفضة.

لأن الرياضة تقوي من قوة جهاز المناعة في جسم الإنسان،

و مع ذلك يوجد جانب سلبي فيوجد عديد من هواة الرياضة يمارسونها بشكل مفرط يجهد أجسامهم دون أخذ حاجز القدرات الخاصة بهم في الاعتبار.

لذا يأتي التساؤل متى تكون الرياضة مضرة و هل ممارسة التمارين الخاصة بك تقع في فئة الجانب الإيجابي و هو الحفاظ على الصحة أم الجانب السلبي و هو هدر الصحة.

أثبتت بعض الدراسات الإيطالية في عام 2015 بأن مهوسي الرياضة تكون نسبة تعرضهم للإصابات الصحية و أمراض التوتر الكبيرة،

و هذا بالمقارنة مع ممارسي الرياضة المنظمين الذين يتبعوا منهج رياضي متوازن،

فلكي تصبح قادر على معرفة ما إذا كانت علاقتك بالرياضة صحيحة أم سيئة عليكم الإطلاع على العوامل التالية التي ستساعدك على الإشارة إذا ما كنت في الطريق الصحيح أو الخطأ.

متى تكون الرياضة مضرة

 

تكون الرياضة مضرة في الحالات التالية:

  • كثرة التمارين لدرجة تؤثر على حياتك الاجتماعية

إذا اكتشفت أن الرياضة تؤثر على علاقتك مع أهلك أو أصدقاءك،

وأنك تفضل ممارستك للرياضة وتلغي أي تجمعات خاصة بك بهدف الذهاب إلى النادي أو الجيم لممارسة الرياضة،

فهذا يعد من الأسباب التي تجعل الرياضة قد تكون مضرة بالنسبة لك،

لكن الدراية بمسائل تنظيم الوقت بشكل يتوافق مع حياتك الاجتماعية ولا يؤثر عليها هي و جميع الأعمال الأخرى التي تخصك تجعلك في الأمان،

و لكن هذا لا ينطبق مع الحالات الرياضية الطارئة كالتحضير لبطولة أو ما شابه ذلك.

  • متى تكون الرياضة مضرة ؟ عند المجازفة بصحتك

يندرج أسفل هذا العامل هو التوجه للجيم أو النادي و أنت مصاب بمرض ما أو عند شعورك بالمرض أو الإرهاق بعد أن تستيقظ مباشرة من النوم،

و بالرغم من شعورك بذلك تتوجه لممارسة الرياضة و عدم أخذ قسط من الراحة في الأوقات التي تحتاج فيها للراحة،

 هذا يزيد من احتمالية الإصابة بدرجة أكبر و لا يعالجها الشعور بالتعب أو ماشابه.

ونتيجة لذلك قد يؤدي هذا لشعورك بالحزن و الإرهاق و فقد مبالغ به في الوزن، و عدم القدرة على معرفة الطريقة التي تساعدك حول كيفية مواجهة الشعور بالإحباط هذا.

اتباع النظام الصحي للرياضة يتضمن الانتباه لحاجة جسمك فعند الشعور بأنك تحتاج لقسط من الراحة عليك بفعل ذلك فوراً.

  • ممارسة الرياضة بغرض الهروب من المشاكل

لا شك و أن الرياضة تعمل بشكل فعال على تهدئة التوترات،

لكن هذا لا ينطبق على الركض المبالغ به هرباً من مواجهة المشكلات،

حيث أنه عند تعرض شخص ما لضغوطات نفسية أو عصبية،

هنا ممارسة الرياضة يمكن أن تكون كهوس يستعين به لمحاولة التأقلم مع الحياة بدلاً من حل المشكلة ذاتها.

  • التحليلات المبالغ بها

يتم هذا عن طريق الاستراتيجيات التي تتبع من أجل حساب كمية الحرق و عدد السعرات الحرارية في كل شئ،

و هوس الوصول للنسب المرجوة على الميزان، 

و استخدام تطبيقات لتنظيم معدل السعرات مثل Treadmill و غير ذلك بشكل مبالغ به،

كل هذه الأمور تقع ضمن المسببات السلبية للرياضة، لأن الشعور باندفاعات اتجاه تلك الأرقام بدلاُ من أسلوب تأثير الرياضة على المشاعر يجعل ممارسة الرياضة تكون غير مجدية بالنفع ،

لأن نتيجة للاهتمام المبالغ به في تحقيق رقم محدد في السعرات و ما شبه ذلك بشكل يومي،

يجعلك كرياضي تحاول بأقصى ما يمكن بذل مزيد من المجهود للحصول على ذلك،

و هذا يقع ضمن العادات السيئة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق